ياقوت الحموي

108

معجم البلدان

ذات عرق ، وقال الأصمعي : ما ارتفع من بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق ، وعرق : هو الجبل المشرف على ذات عرق ، وإياه عنى ساعدة بن جؤية بقوله ، والله أعلم ، يصف سحابا : لما رأى عرقا ورجع صوبه * هدرا كما هدر الفنيق المصعب وقال آخر : ونحن بسهب مشرف غير منجد * ولا متهم فالعين بالدمع تذرف وقال ابن عيينة : إني سألت أهل ذات عرق أمتهمون أنتم أم منجدون ؟ فقالوا : ما نحن بمتهمين ولا منجدين ، وقال ابن شبيب : ذات عرق من الغور والغور من ذات عرق إلى أوطاس ، وأوطاس على نفس الطريق ، ونجد من أوطاس إلى القريتين ، وقال قوم : أول تهامة من قبل نجد مدارج ذات عرق ، وقال بعض أهل ذات عرق : ونحن بسهب مشرف غير منجد * ولا متهم فالعين بالدمع تذرف وعرق الظبية : بين مكة والمدينة ، وقد تقدم ذكره ، وعرق أيضا : موضع على فراسخ من هيت . وعرق : موضع قرب البصرة ، وقد تقدم ذكره . وعرق : موضع بزبيد ، وقال القاضي ابن أبي عقامة يرثي موتاه وقد دفنوا به : يا صاح قف بالعرق وقفة معول ، * وانزل هناك فثم أكرم منزل نزلت به الشم البواذخ بعدما * لحظتهم الجوزاء لحظة أسفل أخواي والولد العزيز ووالدي ، * يا حطم رمحي عند ذاك ومنصلي ! هل كان في اليمن المبارك بعدنا * أحد يقيم صغا الكلام الأميل حتى أنار الله سدفة أهله * ببني عقامة بعد ليل أليل لا خير في قول امرئ متمدح ، * لكن طغي قلمي وأفرط مقولي العرقوب : بلفظ واحد العراقيب ، وهو عقب موتر خلف الكعبين ، والعرقوب من الوادي : منحني فيه وفيه التواء شديد ، ويوم العرقوب : من أيام العرب ، قال لبيد بن ربيعة : فصلقنا في مراد صلقة * وصداء ألحقتهم بالشلل ليلة العرقوب حتى غامرت * جعفرا تدعى ورهط بن شكل ومقام ضيق فرجته * بمقامي ولساني وجدل لو يقوم الفيل أو فياله * زل عن مثل مقامي وزحل وقال معاوية المرادي : لقد علم الحيان كعب وعامر * وحيا كلاب جعفر وعبيدها بأنا لدى العرقوب لم نسأم الوغى * وقد قلعت تحت السروج لبودها تركنا لدى العرقوب ، والخيل عكف ، * أساود قتلى لم توسد خدودها ورحنا وفينا ابنا طفيل بغلة * بما قر حي عاد فلا شريدها كذاك تأسينا وصبر نفوسنا ، * ونحن إذا كنا بأرض نسودها